فوائد الزنجبيل, مقالات وأخبار

علاج المفاصل بالزنجبيل – تخفيف من الألم وشدة الالتهاب

علاج المفاصل بالزنجبيل وتخفيف من ألم مفاصل الركبة

انتبه: تجدر الإشارة بأنه من المفضل التوّجه إلى شخص مختص للحصول على المعلومات السليمة والآمنة والتي تتماشى مع وضعك الصحي والطبي وعمرك.

أجريت دراسة عمياء مزدوجة على مجموعة موازية شملت 247 مريض مصاب بالتهاب المفاصل في الركبة (ألم متوسط إلى حادّ)، وتم علاجهم بمستخرجات الزنجبيل بدلاً من العلاج المسّكن (الباراسيتمول).
وكانت النتيجة بأن المجموعة التي تناولت الزنجبيل شعرت بألم أقل بكثير في الركبة مقارنةً بالمجموعة التي تناولت الدواء الإيحائي، مما يدل على أن الزنجبيل يلعب دوراً هاماً في تخفيف أعراض الفصال العظمي وخاصةً في الركبة.

في دراسة نشرت في مجلة الطب والغذاء حول علاج المفاصل بالزنجبيل، تم تفسير دور الزنجبيل في التخفيف من الألم وشدة الالتهاب في الفصال العظمي. وورد في الدراسة أن تلوي الجرذ المصاب باضطراب في المفاصل من الألم قد خفّ بعد أن تم إعطائه مستخرج الزنجبيل الأحمر (40% من مستخرج الايثانول من الزنجبيل الأحمر المجفف).
تشير آخر الاستنتاجات أن الشوجول والجنجرديول والأنثوسيانيدين (وجميعها مركبات فينولية موجودة في الزنجبيل) مسؤولة عن الخواص المضادة للالتهاب من خلال كبح إفراز البروستاغلاندين وأحادي أكسيد النيتروجين، وكلاهما له علاقة بإصابة الأنسجة في مرض الفصال العظمي.

ما هو الفصال العظمي؟

الفصال العظمي أو التهاب المفصل التنكسي هو نوع من أنواع التهاب المفاصل ومن أعراضه الألم وانتفاخ المفصل والتهابه. يصيب هذا المرض بشكل أخص المفاصل التي تحمل وزن الجسم كالركبة والوركين واليد والعمود الفقري. قد يصيب هذا المرض أشخاصاً من كل الأعمار لكنه يصيب كبار السن بشكل خاص من عمر 45 فما فوق. أشارت التقارير بأن مرض الفصال يصيب أكثر من 25% من سكان أستراليا من سن 65 فما فوق.

مرض الفصال العظمي مزمن ويزداد سوءاً مع الوقت إن لم يعالج بالطريقة الصحيحة، لذا من الضروري جداً معالجة المرض لتفادي تفاقم الحالة والألم لدى المصاب. إلى جانب العلاج بالدواء، هناك وسائل أخرى لعلاج هذا المرض مثل الراحة الكافية وممارسة التمارين الرياضية الملائمة والحفاظ على الوزن والغذاء المناسب. يبنى العلاج التقليدي لهذا المرض على تناول أدوية مسكنة وأدوية مضادة للاتهاب لا ستيرويدية، وبالرغم من فعالية هذا العلاج في تخفيف الآلام والالتهاب لدى مرضى الفصال العظمي، إلا أن هناك عددا من التأثيرات الجانبية التي تصاحب هذه الأدوية مثل الإصابة بقرحة المعدة ومشاكل في الأمعاء إذا استمر تناولها لفترة طويلة.

وبالنتيجة، من غير المحبذ تعاطي هذه الأدوية لمدة طويلة وما يزال العلماء في طور البحث عن طرق علاجية بديلة، مثل العلاج بالأعشاب الذي يعتبر فعّالاً وأكثر سلامةً في علاج الفصال العظمي.
هل يساعد الزنجبيل في علاج المفاصل؟

الزنجبيل أكثر فعالية في منع وقوع إلتهاب المفاصل

أجريت مجموعة دراسات أخرى للكشف عن خاصية الزنجبيل الطبية وكيف تختلف عن الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية وكونها أكثر فعالية. واتضح أن الزنجبيل فعّال في كبح تركيب البروستاغلاندين من خلال منع التفاعل الانزيمي لكل من cyclooxygenase-1 والسيكلواوكسيجيناز وكلاهما وسيطان للالتهاب في الفصال العظمي وإصابات العضلات والمفاصل.
وبالتالي كبح هذه الانزيمات يؤدي إلى منع وقوع الالتهاب والألم المرتبط بالأمراض الالتهابية. ونتيجة أخرى مثيرة لهذه الدراسة هو أن الزنجبيل قادر على كبح leukotriene biosynthesis من خلال منع نشاط 5-lipooxygenase والذي لا يوجد في الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية، مما يدل بأن هذا الدواء العشبي يحتوي على فائدة علاجية أكبر مع أعراض جانبية أقل مقارنةً بتلك الأدوية.

ساعدت هذه الدراسة على تشخيص الخاصية المضادة للالتهاب للزنجبيل وزادت أهمية هذا الاكتشاف عندما أثبت أن الزنجبيل المستخرج من الزنجبيل الطبي و Alpinia galanga يمنع إنتاج عدداً من الجينات (التي تحتوي على سيتوكين وشيموكين و السيكلواوكسيجيناز-2) والتي لها دور في الرد الالتهابي في الفصال العظمي. ساعدت هذه الدراسة على توفير الدليل بأن الزنجبيل يعمل على تعديل المسارات البيوكيميائية التي تنشط في الالتهابات المزمنة وبالتالي ثبتت فاعليته في منع الالتهاب والألم المصاحب لهذه الأمراض.


 الزنجبيل مضادة للالتهاب وللباكتيريا وللأورام

أظهرت الدراسات أن المركب الفينولي الأساسي الموجود في الزنجبيل والذي يحتوي على أكبر خاصية مضادة للالتهاب وللباكتيريا وللأورام هو الجنجرول، إضافة إلى خواصه المسكنة للآلام وللأعصاب والخافضة للحرارة.
أما المركب الكيميائي الآخر، الزنجرون، فهو فعّال في علاج الإسهال، وهو المسؤول عن نكهة الزنجبيل الحادة. تعتبر جذور الزنجبيل مصدراً جيداً للفيتامينات وخاصةً البيريدوكسين (فيتامين بي 6) والنحاس والمغنيزيوم. كما أن الزنجبيل قليل السعرات الحرارية حيث يحتوي كل 100غم على 80 سعرة حرارية وهو خالٍ تماماً من الكولسترول. وما يزال الزنجبيل محطّ اهتمام الباحثين نظراً لخواصه وفوائده الجمّة.

دراسات عن الزنجبيل والكركم

خضع الزنجبيل والكركم لمجموعة من الدراسات حول تأثيرهم على الغدد الصمّاء للأنسجة الدهنية. واتضح أن المركبات الفينولية (جنجرول وشوجول وزورمبون) الموجودة في الزنجبيل، والمركبات النشطة (كركومين و demethoxycircumin و bisdemethoxycurcumin) الموجودة في الكركم لديها تأثير على الآليات الجزيئية للخلايا كالآتي:

• خفض مستويات الهرمون (مثل T4 ولبتين) والتفاعل مع مستقبلات الهرمون.
• منع إفراز السيتوكين والاديبوكين.
• مانع قوي لأنواع الأكسجين التفاعلية (الموّلدة للأنزيمات) وهي أنزيمات لها دور أساسي في إحداث الالتهاب وتطوير أمراض مثل التهاب المفاصل.
• منع عوامل النسخ وتخفيف تأثيرهم.
• لها دور هام في سدّ ممرات توصيل الإشارة في الورم المستهدف للخلايا وبالتالي كبح تشكّل الورم.

هذه بعض آليات الحماية التي توّفرها المركبات الموجودة في الزنجبيل والكركم والتي تحمي من الالتهابات وأضرار الأكسدة، مما جعلهما عاملان اساسيان في مكافحة الشيخوخة وخلايا الورم والأمراض التنكسية مثل التهاب المفاصل.
لوحظ أن مرضى التهاب المفاصل، وخاصةً المصابين بالفصال العظمي والالتهاب الروماتويدي، الذي يتناولون جذور الزنجبيل بشكل منتظم قد شعروا بألم أقل، وعليه ما تزال التحاليل مستمرة لإثبات أن للزنجبيل خواص مضادة للالتهابات ومسكنّة للألم ومضادة للأكسدة.

 

 

 البحث العلمي الحديث وطب الأعشاب

في البحث العلمي الحديث، يتم التركيز حالياً على طب الأعشاب والأيورفيدا (كلمة هندية تعني “علم الحياة”) في علاج عدد من الأمراض بهدف التقليل من استخدام الأدوية الكيميائية والمضادات الحيوية. أجريت تجربة لدعم هذا التوجه، حيث تم تقديم مواد تحتوي على مستخرج الزنجبيل الطبي وجلوكوسامين السلفات (2غم يوميا) وسيليكوكسيب (200ملغم يومياً) لـ 440 مريض يعانون من الفصال العظمي في منطقة الركبة لمدة 6 أشهر. وأظهرت النتائج أن التركيبة نجحت في تخفيف ألم الركبة بشكل ملحوظ وتحسين وضع الركبة، وكانت الفعالية شبيهة بفعالية الأدوية الكيماوية المستخدمة في مثل هذه الحالات (الجلوكوسامين وسيليكوكسيب)، مما يدل على أنه بإمكان طب الأيورفيدا أن يكون بديلاً لأدوية أخرى.
طرق سهلة لاستخدام الزنجبيل في الطعام.


الزنجبيل، نبات استوائي

ينتمي الزنجبيل إلى عائلة الزنجبيلية وهو نبات استوائي موطنه الأصلي في جنوب شرق آسيا وينبت في الولايات المتحدة والصين والهند وغيرها من المناطق الاستوائية. وينبت الزنجبيل أزهاراً خضراء أو بنفسجية وله جذور (جذامير) ذات رائحة قوية. هناك فوائد عدة لجذور الزنجبيل حيث تستخدم لعلاج مشاكل صحية مختلفة بواسطة طب الأعشاب وذلك منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا، واستخدم الزنجبيل واشتهر بشكل خاص في الطب التقليدي الهندي والصيني.
ومن استخدامات الزنجبيل، استخدامه كبهار في الطبخ منذ قديم الزمان. وقد يستخدم جذره كما هو طازج أو مجفف أو كمسحوق أو كعصير أو كزيت في الطهي. يحتوي جذر الزنجبيل على رائحة جميلة مما يضفي نكهة خاصة إلى الطعام، لكن أهميته تتعدى رائحته الزكية حيث له فوائد طبية عديدة وأثبتت فاعليته في تخفيف أعراض ألم المعدة والسعلة وغثيان الصباح وانتفاخ المعدة والإسهال وكذلك علاج المفاصل.

الزنجبيل منذ قديم الزمان

كان الزنجبيل يستخدم منذ قديم الزمان لعلاج اضطرابات المعدة بشكل أساسي كعلاج من السهل تطبيقه في البيت. ومع مرور الوقت زادت أهمية الزنجبيل العلاجية فأصبح يستخدم لتخفيف آلام وعكات أخرى مثل آلام الدورة الشهرية والتهابات الجهاز التنفسي والتهاب الشعب الهوائية وآلام العضلات وآلام أسفل الظهر والصدر ومشاكل التهاب المفاصل.
يتميّز الزنجبيل بنكهة عطرية حادة وحارّة بسبب وجود الزيوت الأساسية ومركبات فينولية يطلق عليها جنجرول وشوجول في الجذمور المليء بالألياف.
يعتقد بأن المركبات الفينولية الموجودة في الزنجبيل لديها تأثير وقاية كيميائية إضافةً إلى خاصيّتها المضادة للأكسدة كما لها دور في تبديل التعبير الجيني وإحداث الاستماتة (موت الخلية المبرمج)، وجميعها أمور لها دور في منع تكوّن الورم وتطوّره وبالتالي تمنع الإصابة بمرض السرطان.

الزنجبيل الجامايكي

هناك أنواع عديدة من الزنجبيل ومنها النوع “الجامايكي” المعروف أنه ذو النكهة الأكثر حدّة بسبب احتوائه على أكبر تركيز من أنواع الجنجرول الثلاث (6) و(8) و(10).
تعتبر مكوّنات الجنجرول، وهي كيتونات فينولية متماثلة والموجودة في الزنجبيل الطازج، ذات حرارة غير مستقرة وبالتالي من السهل تحوّلها إلى مركبات الشوجول الموجودة في الزنجبيل المجفف. إن وجود هذه المركبات الفينولية في الزنجبيل حمّلته خواص مضادة للالتهابات ومنع تكوّن الغازات في المعدة والأمعاء ومضاد للميكروبات، مما جعله يشتهر كبهار علاجي في طب الأعشاب منذ قديم الزمان.
وتعتبر جذور الزنجبيل مصدراً هاماً للزيوت الأساسية مثل الجنجرول والزنجرون والشوجول والفارنيسين، إضافةً إلى احتوائه على كميات قليلة من بي-فيلادرين وسينيول وسترال.

استخدام الزنجبيل في الطبيخ

يشتهر الزنجبيل كبهار يستخدم لإضافة نكهة شرقية مميزة لعدد من الأطباق. من الممكن استخدام الزنجبيل في الطبيخ على شكله الطازج أو مجفف أو مسحوق أو زيت. كما نجد الزنجبيل في العديد من الأطعمة والمشروبات مثل خبز الزنجبيل وعصي الزنجبيل وجعة الزنجبيل. وهناك طرق مختلفة أخرى لاستخدام الزنجبيل في الطهي لإعطاء ذاك الطعم الحارّ وتلك النكهة المميزة لأي طبق أو مشروب.

• يعتبر شاي الزنجبيل من المشروبات المشهورة ويكثر تناوله في فصل الشتاء للتخلص من الزكام والسعلة. من السهل تحضيره حيث تضاف قطعة مقشرة من الزنجبيل إلى ماء مغلي، ومن الممكن إضافة سكر وحليب ليصبح الشاي الشهير المعروف باسم “adrak wali chai”. إذا لم ترغب بإضافة الحليب، فمن الممكن إضافة عسل وقليل من عصير الليمون.

سوتيه الخضار – من الممكن إضافة الزنجبيل والثوم لأي سوتيه خضار، عليك فقط إضافة قطع صغيرة من الزنجبيل إلى الزيت وقليهم مع الخضار ثم أضف الملح والحارّ ليصبح لديك وجبة غداء أو عشاء شهية.

مخلل الزنجبيل – من الممكن تناوله مع المقبلات إلى جانب الأرز والساندويتشات والسلطات.

الشوربات – يتماشى الزنجبيل مع العديد من الشوربات وخاصةً شوربة الخضار والدجاج وحساء اللحم.

الخبيز – من الممكن خبز الزنجبيل بإضافته إلى الخبز أو الكعك. كما يستخدم عند خبز السمك مع الثوم والزيت والقرشلة وغيرها من البهارات.

جعة الزنجبيل التي يسهل تحضيرها في المنزل – تقوم بغلي الزنجبيل لتحضير العصير ثم تخلطه مع الصودا وعصير الليمون. يساعد هذا المشروب على تخفيف الاضطرابات في الجهاز الهضمي.

يشتهر الزنجبيل في الطهي الآسيوي بفضل نكهته الحلوة والحارة في ذات الوقت، كما أنه يتماشى مع العديد من الأطباق المتنوعة.

استخدامات الزنجبيل والكميات التي ينصح استعمالها

يتم تحضير منتجات الزنجبيل عادةً من أجزاء الجذر الطازج أو المجفف أو من خلال التقطير بالبخار للحصول على الزيت. من الممكن تناول الزنجبيل على شكل مستخرجات الزنجبيل أو صبغات أو كبسولات أو زيوت. وبالتأكيد من الممكن استخدام الزنجبيل كبهار في الطهي. وبشكل عام، ينصح بعدم تناول ما يزيد عن 4غم من الزنجبيل في اليوم.
بشكل عام، لا ينصح بأن تتناول النساء الحوامل والأطفال أقل من عامين الزنجبيل، كما لا يجب إعطاء الزنجبيل للأطفال فوق العامين لمعالجة أي مرض كالغثيان وآلام المعدة دون استشارة طبية. قد تعاني بعض النساء من نزيف قوي إذا تناولن الزنجبيل خلال الدورة الشهرية. وقد يعاني آخرون من حساسية جلدية أو تهيّج في حال إضافة الزنجبيل على البشرة.

من السهل العثور على الزنجبيل في المحلات سواء الزنجبيل الطازج أو المجفف أو المسحوق. ومن الممكن شرائه على شكل كبسولات وتناول واحدة ثلاث مرات يومياً لتخفيف بعض الأعراض كغثيان السفر. هناك طرق عدة لاستخدام الزنجبيل، فمن الممكن إضافة زيت الزنجبيل إلى حمّام مياه دافئة (15 قطرة) لعلاج مشاكل المعدة. ومن الممكن دهنه بعد خلطه مع زيت نباتي على منطقة الألم (15 قطرة من زيت الزنجبيل مع القليل من زيت نباتي).

تحذيرات من تناول الزنجبيل

بشكل عام لا يوجد أي خطر من تناول الزنجبيل بكميات معتدلة لأغلبية الأشخاص، لكن إن تم تناوله بكميات كبيرة قد يكون هناك أعراض جانبية طفيفة مثل حرقة المعدة والإسهال واضطراب المعدة أو تهيّج في الفم.
من جهة أخرى، قد يتفاعل الزنجبيل مع بعض الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة مثل أدوية ترقق الدم (زيادة خطر وقوع النزيف) وأدوية السكري (زيادة نقص السكر في الدم) وأدوية ضغط الدم العالي (خفض ضغط الدم والذي قد يؤدي إلى عدم انتظام دقات القلب).
لذا، إذا كنت تتعاطى أي من هذه الأدوية يستحسن استشارة الطبيب قد إضافة الزنجبيل إلى نظامك الغذائي أو تناوله كمكمّل غذائي.

والخلاصة…

تستخدم العديد من العلاجات العشبية في علاج التهابات المفاصل ومنها الفصال العظمي، ويعتبر جذر الزنجبيل من أكثر طرق العلاج العشبية فعالية.
بفضل الدراسات والأبحاث العديدة التي أجريت في هذا الصدد، أثبت أن المركبات الفينولية والزيوت الأساسية في هذه الأعشاب لها فوائد وفاعلية في تخفيف الألم والانتفاخ والالتهاب المصاحب لالتهاب المفاصل.
يعتبر الزنجبيل علاجاً لالتهاب المفاصل وله فوائد طبية وعلاجية جمّة، لكن قد يكون لديه أعراض جانبية إن استخدم بكميات كبيرة وقد يتفاعل مع أدوية أخرى مما قد يسبب تعقيدات صحية، لذا ينصح وبشدة استخدام هذا البهار ومنتجاته تحت إشراف طبي للحصول على أفضل النتائج دون أية أضرار جانبية.