فوائد الزنجبيل, مقالات وأخبار

هل الزنجبيل يرفع الضغط؟

تناول الزنجبيل يومياً يقّلل من خطر كل من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب

انتبه: تجدر الإشارة بأنه من المفضل التوّجه إلى شخص مختص للحصول على المعلومات السليمة والآمنة والتي تتماشى مع وضعك الصحي والطبي وعمرك.

 

زنجبيل

تعمل المكوّنات الطبية للزنجبيل في المقام الأول على المعدة والأمعاء. وقد استخدم الزنجبيل منذ زمن بعيد كعلاج شعبي لدوار الحركة والغثيان وهشاشة العظام. إن الإستهلاك اليومي للزنجبيل له فاعليّة قويّة في الحدّ من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

من المعروف أن الزنجبيل قد يكون أكثر فاعليّة من العقاقير في هزيمة السرطان والعديد من الالتهابات. يشير المركز الطبي بجامعة ميريلاند إلى العديد من الدراسات الأولية التي تشير إلى أن الزنجبيل قد يخفض نسبة الكوليسترول ويمنع الدم من التجلّط. قد يساعد وقف الدم من التجلّط الأشخاص المصابين بأمراض القلب؛ حيث تصبح الأوعية الدموية مسدودة وتؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

تشير البيانات التي نشرت في التغذية Nutrition أن الإستهلاك اليومي للزنجبيل قد ينتج عنه انخفاض بنسبة 8% من خطر ارتفاع ضغط الدم ونسبة انخفاض 13% من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية لدي البالغين.

ووفقاً لما كتبه الباحثون، فإن “البيانات تشير إلى أن الزنجبيل لديه خاصية وقائية محتملة ضد بعض الأمراض المزمنة؛ وخاصةً ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية؛ فضلاً عن قدرته على الحدّ من احتمال الإصابة بالأمراض، عن طريق زيادة غرام واحد من الزنجبيل إلى النظام الغذائي اليومي”.

 

ارتفاع ضغط الدم

وجدت دراسة نشرت عام 2005 في جريدة الصيدلة القلبية الوعائية أن الزنجبيل أدى إلى خفض ضغط الدم في ظروف

تجريبية مُسيطر عليها. حقق الباحثون في الآثار القلبية الوعائية للزنجبيل على ضغط الدم لدى حيوانات مختلفة. عن طريق حقن الفئران في الوريد بمستخلص خام من الزنجبيل الطازج؛ وجد الباحثون انخفاض في ضغط الدم يعتمد على قدر الجرعة. أشارت تجارب إضافية في هذا البحث إلى أن تأثير الزنجبيل في خفض ضغط الدم يرجع إلى انسداد قنوات الكالسيوم المُعتمدة على الجهد. لذلك لم يتفحص الباحثون آثار الزنجبيل على ضغط الدم لدى البشر.

 

الزنجبيل، الدراسات والأبحاث

تضاف هذه الدراسة الجديدة إلى مجموعة الدراسات والأبحاث التي تدعم الاستنتاج بأن للزنجبيل فوائد صحية محتملة.

يعتبر جذمور نبات الزنجبيل (شنكبيل الفهلوية) مصدر غني للمواد المضادة للأكسدة بما يشمل جينجيرولز، شوغولس، زينغرونيس وغيرها من مشتقات كيتون.

تفاصيل الدراسة

في دراسة جديدة، قام الباحثون بتقييم آثار تناول الزنجبيل المختلفة (0-2 غرام في اليوم، 2-4 غرام في اليوم، 4-6 غرام في اليوم) لدى 4628 رجل وامرأة تزيد اعمارهم عن 18 عام لمجموعة من الأمراض المزمنة تشمل فقر الدم، الأمراض الدماغية الوعائية، أمراض القلب التاجية، السكري، الكبد الدهني، فرط شحميات الدم وارتفاع ضغط الدم.

أظهرت النتائج أن هناك ارتباط فقط بين الزنجبيل وخطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية لدى الأشخاص البالغة أعمارهم أكثر من 18 عام. ولاحظ الباحثون وجود انخفاض في الخطر كذلك لدى الشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عام. إلا أنه لم يلاحظ وجود أثر للزنجبيل في الخفض من ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.

أشار الباحثون إلى أن الآلية الدقيقة التي قد يقلّل من خلالها الزنجبيل من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى ليست مفهومة بعد. ولكن يمكن أن تكون ذات صلة إلى عمل مثبط محتمل على انزيم محول الأنجيوتنسين والوقاية من أكسدة الدهون في القلب. كما لاحظ الباحثون أنه قد يكون التأثير مرتبط بمحتوى البوليفينولات الخاص بالزنجبيل.

واستنتج الباحثون بأنه: “بناءً على الدراسة الحالية، قدمنا اقتراحاً أولياً أن التناول اليومي للزنجبيل بمقدار 2-4 غرام يمكن أن يقي من الأمراض المزمنة. مع ذلك، من الضروري إجراء المزيد من الدراسات المختلفة لتأكيد النتائج التي توصلنا إليها وتحديد كمية الزنجبيل اليومية المثلى للوقاية من الأمراض المزمنة.

دور الطب الصيني والزنجبيل في علاج ارتفاع ضغط الدم

الطب الصينيالطب الصيني

وفقاً  للطب الصيني التقليدي، لدى الزنجبيل و خاصة جذوره خصائص إحماء.

لذا، من المحبذ استخدام الزنجبيل بكميات قليلة فقط كمكمّل غذائي لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

وهذا يبدو منطقياً حيث عادةً ما يميل لون البشرة إلى الأحمر بعد شرب الزنجبيل.

وبالتالي، ينصح باستهلاك جرعات صغيرة من الزنجبيل من أجل علاج ارتفاع ضغط الدم.

شرح مختصر عن مضادات التخثر

إذا كنت تعاني من بعض أنواع أمراض القلب أو الأوعية الدموية أو إذا كان لديك تدفق دموي ضعيف إلى الدماغ، قد يوصي طبيبك أن تتناول مضادات التخثر. تقلل مضادات التخثر من خطر الإصابة بأزمة قلبية والسكتة الدماغية عن طريق الحدّ من تكوين الجلطات الدموية في الشرايين والأوردة. وهناك حالات أخرى تتطلب تناول مضادات التخثر:

  • اضطراب النظم القلبي ويسمى الرجفان الأذيني.
  • جراحة صمّام القلب.
  • عيوب القلب الخلقية.

هناك نوعان رئيسيان من مضادات التخثر: مضادات التخثر مثل الهيبارين أو الوارفارين (وتسمى أيضاً كومادين) تعمل على التفاعلات الكيماوية في الجسم لإطالة الوقت الذي يستغرقه لتشكيل جلطة دموية. الأدوية المضادة للصفيحات٬ مثل الأسبرين تمنع خلايا الدم التي تسمى صفائح دموية من أن تتجمع معاً لتكوين جلطة.

عندما تأخذ مضاد التخثر، اتبع الإرشادات بحذر. تأكد من أن مقدم الرعاية الصحية الخاص بك يعرف جميع الأدوية والمكملات التي تقوم باستخدامها.