ماهي فوائد الزنجبيل لتنعم بصحة دائمة؟

الزنجبيل

ماهي فوائد الزنجبيل لصحة دائمة؟

تعد فوائد الزنجبيل منذ قديم الزمان وفي كل بقاع العالم علاجاً لتخفيف أوجاعاً مختلفة مثل الروماتزم والغثيان والزكام وآلام الرأس. ويستخدم الزنجبيل بأشكال مختلفة فمن الممكن تعاطيه على شكل كبسولات أو بودرة أو شاي طازج أو كمحلول مركز. سنركز في هذه المقالة بشكل أساسي على التأثيرات الصحية الناتجة عن استهلاك الزنجبيل الطازج او المجفف.

ما فائدة إضافة الزنجبيل إلى الطعام؟

فيما يلي بعض الأسباب:

  • طعمه المميّز ولأنه يضفي على أي وجبة نكهة شرقية لذيذة.
  • شرائحه الرقيقة المنقوعة بالماء والتي تساعد على “تنقية” الحنك والتخلص من النكهات القوية لبعض الأطعمة.
  • طريقة تحضيره كشاي مثلّج وتقديمه كما هو أو مخلوطاً مع مياه معدنية.

والأسباب الأهم:

  • يساعد على الهضم.
  • يساهم في تخفيف الغثيان والتقيؤ لدى الأشخاص الذين ينزعجون من وسائل النقل والسيدات الحوامل.

ماهي خواص الزنجبيل؟

مضاد للأكسدة. مضاد الأكسدة عبارة عن مركبات تحمي خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة. والجذور الحرة (أو الكيميائية) هي عبارة عن جزيئات نشيطة جداً ولها دور في تطوير الأمراض القلبية الوعائية وبعض أمراض السرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة (1) . وقد تم اكتشاف حوالي أربعين مركب مضاد للتأكسد في الزنجبيل(2-5) ، بعض منها مقاوم للحرارة بل من الممكن أن يتحرر خلال الطبخ مما يعني زيادة فعالية مضاد الأكسدة في الزنجبيل المطهي(6) . أما الزنجبيل المطحون، فيأتي في المرتبة الثالثة فيما يتعلق بكمية مضادات الأكسدة التي يحتويها، من بين ما يزيد عن 1000 غذاء تم تحليله(7) ، مع ضرورة ذكر أن هذه المقارنة تمت على أساس 100غم من الغذاء وليس لكل حصة معتادة (والتي تساوي حوالي 2غم بالنسبة للزنجبيل). كما يحتوي الزنجبيل الطازج على فعالية قوية مضادة للأكسدة مقارنةً بخضراوات وبهارات أخرى مستخدمة في آسيا(8). ووفقاً لحوالي 30 تحليلاً أجري في مجال فعالية مضادات الأكسدة، تم تصنيف الزنجبيل والكركم والنعنع والكزبرة والبروكلي وملفوف بروكسل ما بين 14 من النباتات الطازجة ذات أكبر فعالية مضادة للأكسدة(8).

  الزنجبيل ,الثوم والبصل
عند استهلاك الزنجبيل مع الثوم أو البصل (أو الاثنين معاً)، يقع تآزر بين مركباتهم المختلفة المضادة للأكسدة، مما يزيد من تأثير كل مضاد للأكسدة فيما إذا استهلك على حدة(6).

يعتبر كل من المركبين جنجرول6 (9) وجنجرول (10) المسؤولين عن النكهة الحارّة للزنجبيل الطازج. ويعرف عن كلاهما بأنهما مضادان للالتهابات وللأكسدة(10)، أما فعاليتهما المحتملة في مقاومة السرطان فهي حالياً قيد الدراسة في المختبرات11,12. حيث أظهرت دراسة حديثة بأنه قد يكون للزنجبيل فوائد واعدة لعلاج سرطان البروستاتا(30). خلال عملية تجفيف الزنجبيل، تتحوّل مركبات الجنجرول إلى مركبات يطلق عليها شوجول shogaols، مما يفسر وجود هذه المركبات بكميات أكبر في الزنجبيل المجفف أو الذي يكون على شكل بودرة مقارنةّ بالزنجبيل الطازج9. وقد أظهرت دراسة بأن بإمكان الشوجول حماية خلايا مركب له دور في تطوير مرض الزهايمر13. لقد تم فحص العديد من المركبات مضادة للأكسدة المستخرجة من الزنجبيل في المختبرات وكذلك تمت تجربتها على الحيوانات، وكانت النتائج واعدة ويبقى الآن أن تعرض على الإنسان.


ماهي فوائد الزنجبيل لعلاج الغثيان والتقيؤ

ركزت العديد من الدراسات على تقييم قدرة الزنجبيل على مقاومة وعلاج الغثيان والتقيؤ. وأظهرت دراستان بأن تعاطي 0.5 غم إلى 1.5غم من الزنجبيل المطحون (على شكل كبسولات) قد يكون فعّالاً لعلاج الغثيان والتقيؤ خلال الحمل14,15 (المزيد عن فوائد الزنجبيل للمرأة الحامل هنا) . كما أظهرت دراسة تحليلية حديثة بأن إعطاء 1غم من الزنجبيل المطحون (كبسولات) لمريض بعد عملية جراحية16 يكون أكثر فعالية من إعطائه غفل (دواء وهمي) لعلاج الغثيان والتقيؤ. وعلى سبيل المقارنة، يعادل 1 إلى 2غم من الزنجبيل المطحون حوالي 10غم من الزنجبيل الطازج17. وأخيراً، قد يساعد استهلاك الزنجبيل على الحدّ من الغثيان والتقيؤ الناتج عن استخدام بعض أنواع وسائل النقل، ولكن ما تزال البراهين المتعلقة بهذا الأمر غير كافية للجزم بها14. وقد أظهرت دراستان متعلقتان بهذا الأمر عدم فعالية الزنجبيل الطازج في مقاومة القيء18,19، علماً بأن مركبات الجنجرول والشوجول الموجودة في الزنجبيل تلعب دوراً في تأثير الزنجبيل المضاد للقيء حيث تعمل على تقليل حركات المعدة20. يذكر أنه حتى يومنا هذا فإن أغلبية الدراسات العشوائية أجريت باستخدام الزنجبيل المطحون (كبسولات) ومقارنته مع الغفل (الدواء الوهمي)، وبالتالي من الصعب التكهن إذا ما كان استخدام الزنجبيل الطازج، سواء على شكل بلورات أو شاي، على سبيل المثال سيعطي نفس النتائج.

  ماهي فوائد الزنجبيل لعملية الهضم

 أظهرت دراسة، شملت اختبارات أجريت على الحيوانات، بأن بإمكان الزنجبيل (مثل غيره من البهارات) تحفيز الجسم على إفراز عصارة المرارة وتنشيط انزيمات الهضم المختلفة مما يساهم في تسريع عملية هضم الأطعمة21. إلا أن كميات الزنجبيل المستخدمة في هذه الدراسات هائلة وتتعدى الكميات التي عادةُ ما تستهلكها الشعوب المعتادة على استخدام البهارات بكميات كبيرة مثل الهنود. وإن كان استخدام كميات كبيرة من البهارات، مثل الزنجبيل، أمراً معقولاً لمثل هذه الشعوب، فإنه بعيد المنال بالنسبة لشعوب شمال أمريكا التي قلما تستخدم البهارات (كالزنجبيل) في ولائمها التقليدية. ولا يزال تحديد تأثير الزنجبيل الطازج على عملية الهضم بحاجة إلى مزيد من البحوث للتحقق من فاعليته والتوصل إلى استنتاجات دقيقة بهذا الشأن حيث لم يخضع حتى الآن لدراسة مختبرية على الإنسان.

  ماهي فوائد الزنجبيل للالتهابات

 يعرف منذ قديم الزمان أن لبعض مكوّنات الزنجبيل خواص مضادة للالتهابات كما أنها موثقة في المختبرات22. ونذكر بعض من هذه المركبات مثل الجنجرول، التي كانت لها فوائد على الحيوانات 23كذلك، والشوجول والبارادول الذين لديهم آليات عمل مختلفة. وقد تبين أن استهلاك الإنسان للزنجبيل له نتائج واعدة فيما يتعلق بتخفيف آلالام التهابات المفاصل (أجريت بعض الدراسات فقط وشملت استخدام الزنجبيل الطازج). بالمقابل، من الصعب القيام بمقارنات بين هذه الدراسات نظراً لاختلاف طرق التحضير وكميات الزنجبيل المستخدمة في كل منها (من 0.5غم إلى 50غم من الزنجبيل في اليوم). وبالتالي، يتطلب الأمر مزيداً من الدراسات قبل التوصل إلى حقيقة بأن استهلاك الزنجبيل الطازج له تأثير فعلي في الوقاية من الآلام الناتجة عن التهابات مزمنة ومعالجتها.

  ماهي فوائد الزنجبيل لمرضى السكري

 أظهرت دراسة علمية حديثة بأن استهلاك المصابين بمرضى السكري نوع 2 الزنجبيل المطحون بمقدار 3غم لمدة 8 أسابيع، يعود عليهم بالنفع. وفعلياً فإن خلاصة الزنجبيل تقلل من قيمة سكر الدم على معدة فارغة واختبار خضاب الدم السكري إضافةً إلى تحسين مقاومة الأنسولين31-32.
ضبط السكري في الدم
 .نشرت مجلة المنتجات الطبيعية بلانتا ميديكا في نسخة شهر اغسطي 2012 دراسة أشارت الى ان الزنجبيل قد يحسن من ضبط نسبة السكر في الدم على المدى البعيد للمصابين بالسكري النوع الثاني.
كما وجد باحثون من جامعة سيدني/استراليا أن خلاصة زنجبيل البوديرم (الذي يزرع في استراليا) والغني بالجنجرول –وهو المركب الفعّال الأساسي في الزنجبيل- تزيد من امتصاص خلايا العضلات للجلوكوز بدون استخدام الأنسولين وبالتالي قد تساعد على ضبط مستويات سكر الدم العالية.
إفراز الأنسولين.في عدد شهر ديسمبر 2009 للصحيفة الاوروبية لعلم الأدوية، ذكر باحثون أن نوعين من خلاصة الزنجبيل، وهما سبيسم وخلاصة زيتية، يتفاعلان مع متلقي السيروتونين لعكس تأثيرهم على إفراز الأنسولين.
إن اتباع علاج باستخدام هذه الخلاصات أدى إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم بنسبة 35% وزيادة مستويات أنسولين  البلازما بنسبة 10%.

 


أهم المواد الغذائية في الزنجبيل

  المنغنيز. يعتبر الزنجبيل المطحون مصدراً ممتازاً للمنغنيز بالنسبة للمرأة ومصدراً جيداً للرجل، نظراً لاختلاف احتياجات كل منهم لهذا المعدن. يعمل المنغنيز كمساعد لعدد من الانزيمات التي تسهل العديد من العمليات الأيضية المختلفة. كما يساهم في منع الأضرار التي تسببها الجذور الحرة.

  النحاس. يعتبر الزنجبيل النيء مصدراً للنحاس. يشكل النحاس العديد من الانزيمات وبالتالي يعتبر هاماً من أجل تشكيل الهيموجلوبين والكولاجين (البروتين المسؤول عن بناء وتصليح الأنسجة) في الجسم. كما وتساهم عدداً من الانزيمات التي تحتوي على النحاس بالدفاع عن الجسم ضد الجذور الحرة.

ماذا تحتوي “حصة” من الزنجبيل؟
الوزن/ الحجم الزنجبيل النيء (الجذر)، 23 غم (60ملم) زنجبيل جاف ومطحون، 2غم (5ملم)
السعرات الحرارية 19 6
البروتين 0,4 غم 0,2 غم
الكربوهيدرات 4,2 غم 1,3 غم
الدهون 0,2 غم 0,1 غم
الألياف الغذائية 0,5 غم 0,2 غم

  تحذيرات من استهلاك الزنجبيل

بسبب بعض خواص الزنجبيل (كتأثيره المضاد للتخثر وخفض مستوى السكر في الدم)، هناك اعتقاد بأن تناوله قد يؤثر على بعض الأدوية أو النباتات أو المكملات، وذلك بزيادة تأثيرهم24. وفي هذا الصدد، ينصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية للدم (مثل الهيبارين والكومادين أو الأسبرين) وكذلك الأشخاص قبل دخولهم لعملية جراحية، بتفادي تنازل الزنجبيل بكميات كبيرو من أجل تقليل خطر النزيف الحاد25-27.
إضافة إلى ذلك، قد يؤثر تناول كميات كبيرة من الزنجبيل على أدوية القلب (المقوية للقلب) وأدوية السكري (المخفضة لمستوى السكر في الدم)24. إلا أن هذه التحذيرات ما تزال نظرية ولم يتم ملاحظتها بشكل خاص لدى المرضى.


  الزنجبيل عبر التاريخ

يعتقد بأن المنبت الأصلي لنبات الزنجبيل يقع في جنوب الهند والصين، حيث استخدم كبهار وكنبات غذائي وطبي منذ ما يزيد عن 5000 سنة. وصل الزنجبيل، وهو من أوائل البهارات الشرقية التي دخلت أوروبا، إلى هذه الأخيرة بواسطة التجار العرب قبل حوالي قرن من عصرنا هذا. وبعد ذلك بقرنين، ذكر كل من اليوناني ديوسكوريد والروماني بلينيوس الأكبر الزنجبيل في كتاباتهم الطبية حيث ركزوا على خواصه الطاردة للغازات ومنافعه كعلاج ضد السموم. عرف الزنجبيل في فرنسا وألمانيا في القرن الرابع وفي إنجلترا خلال القرن الخامس. خلال فتوحاتهم، زرعه الإسبان في جزر الأنتيل وفي المكسيك بحيث تمكنوا من إحضار هذا البهار الثمين من هذه المنطقة إلى اسبانيا منذ منتصف القرن السادس عشر. وكانت المرة الأولى التي تم فيها زرع بهار من أصل شرقي بنجاح في العالم الجديد.

رائحة خدّاعة.خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، اشتهرت عدداً من البلدان الأوروبية بتحضير خبز البهارات الشهير، والذي يحتوي على مقادير إقليمية متنوعة وكان الزنجبيل دائماً جزءاً منها.
لماذا؟ لأنه بكل بساطة باستطاعة هذا البهار ذو الرائحة الفوّاحة تغطية نكهة الطحين، الذي كان في أغلب الأحيان فاسداً.

يزرع الزنجبيل حالياً في جميع المناطق الحارة في العالم، إلا أن تكوين ونوعية جذمور الزنجبيل يختلف من بلد إلى آخر باختلاف الظروف المناخية وطبيعة التربة وطرق الزراعة. ومن الممكن تقسيم مناطق زراعة الزنجبيل كما يلي:

  •  الجمايكي، مشهور برائحته الناعمة ويقدم طازجاً في أغلب الأحيان في الطبيخ وكمعطّر لمشروبات متنوعة. هذا النوع الذي عادةً ما يتوفر في أوروبا وبالأخص في فرنسا.
  •  الأسترالي، له نكهة حلوة وحامضة ويستخدم في تحضير الحلويات.
  •  الافريقي من نيجيريا وسيراليون، هذا النوع أقوى ويحتوي على نكهة حادة مما يجعله الخيار الأفضل لصنع الزيوت الأساسية والبلسم، ومنه نشتق الروائح المستخدمة في الطبيخ وصناعة العطور أو في طب الشرق الأقصى.
  •  الهندي، وله نكهة حامضة مرغوب بها، غالباً ما يخصص للتصدير بالرغم من أنه يتم تجفيف أغلبية انتاج البلاد من الزنجبيل.
  •  الصيني، يتم انتاجه بكميات هائلة لكن يتم استقصائه من الأسواق الأوروبية بسبب معالجته بثنائي أكسيد الكبريت.

  استخدامات الزنجبيل في الطهي

  • الزنجبيل الطازج مفروم أو مبشور. يستخدم الزنجبيل في الوجبات المقلية بزيت قليل والمخلوطة بالكاري وفي الشوربات وفي اليخنة الشرقية المليئة بالتوابل وفي وجبات السمك. يفضل إضافة الزنجبيل في نهاية الطبخ للتنعّم أكثر بنكهته. من الممكن تحضير خليط من الخل والزيت والعسل وصلصة الصويا مضاف إليه الزنجبيل. من الممكن إضافته كذلك إلى مياه الشاي أو تحضير شاي الزنجبيل لتناوله عند نهاية الوجبة: قم بتسخين نصف ملعقة شاي من الزنجبيل المبشور و 3 إلى 4 حبات من الكركم في كأس من الماء وحده أو كأس نصفه ماء ونصفه حليب، تناوله ساخن أو مثلّج.
  • منقوع في الصلصة، وهي الطريقة المعهودة في المطبخ الياباني حيث يتم تقديمة مع السوشي والشاشيمي والشعيرية الشرقية والتامبورا، الخ.
  • الزنجبيل على شكل بلورات أو ملبس حيث يستخدم في صناعة البسكويت والجاتوه وغيرها من الحلويات. ويتم فرمه جيّداً كي يكون مناسباً للاستخدام في الكريما المخفوقة.
  •  مجفف ومطحون، ويكون مناسب لاستخدامه في الخبز والحلويات والفطائر والبودينج. كما يعطي مذاقاً رائعاً عند إضافته مع جوزة الطيب إلى حساء اليقطين. كما أن الزنجبيل المطحون جزء من البهارات الأربعة (الفلفل، القرنفل، جوزة الطيب والزنجبيل) الشهيرة في فرنسا والتي تستخدم لتتبيل الطاجن.

إذا كنت تزرع الزنجبيل، بإمكانك استخدام البراعم الصغيرة التي بلغت 7 أو 8 سنتمترات. قم بقليها على الطريقة الصينية أو نقعها بصلصة على الطريقة اليابانية مع خليط من خلّ الأرز وسكر أو عسل وزيت السمسم.


   طريقة حفظ الزنجبيل

  •  في الثلّاجة، ضعه على رفّ وليس في جارور الخضار الذي فيه رطوبة عالية مما قد يسهل تشكل العفن. من الممكن حفظه لمدة أسبوعين إلى ثلاثة. ومن الممكن حفظه في المخزن مثل طريقة حفظ البصل والبطاطا.
  •  في البرّاد، وعند الحاجة يتم اخراج قطعة من الجذمور وبشرها وهي ما تزال مجمّدة، لأنه في حال ذابت ستصبح طرية ومن الصعب بشرها.
  •  من الممكن تقطيعه وتجفيفه في الفرن على حرارة منخفضة، مع ترك الباب مفتوح قليلاً، لمدة 10 إلى 12 ساعة بعد بسترته لحوالي 12 دقيقة وذلك لتفادي تكوّ، الجراثيم خلال التجفيف. إذا تم تقشيره وتقطيعه على شكل دوائر، فلا حاجة لبسترته. وسيجف خلال بضعة أيام على حرارة الغرفة.
  •  يتبع الآسيويون طريقة حفظ أخرى وهي بوضع الزنجبيل في شراب السكر، ومن المناسب جداً استخدام شراب القيقب لهذا الغرض.

   استخدام الزنجبيل في البستنة العضوية

يحتاج الزنجبيل إلى مناخ استوائي ويتطلب 9 إلى 10 أشهر للنمو دون التعرض للصقيع. لكن، بعض المزارعين الهواة يحاولون انتاجه في مناخ غير استوائي وبكميات قليلة. ومن الممكن البدء في زراعة الزنجبيل من خلال زرع قطعة من الجذمور التي تشترى من البقال، ولكن في كندا على سبيل المثال، وافقت الحكومة على تعريض البهارات، مثل الزنجبيل، للإشعاع وذلك لمنعها من البرعمة، وبالتالي أصبح من الضروري لزراعتها شراء حبوبها من المحلات المتخصص، أو شراء الجذمور الناتج عن زراعة بيولوجية أي غير متعرض للإشعاع.

زراعة الزنجبيل في وعاء ثم في الأرض المفتوحة

. اطلب الشتلة في بداية الخريف وازرعها فوراً في وعاء مملوء بـ 20سم من التراب المكوّن من كميات متساوية من الفيرميكوليت وطحالب الخث (أو طين الأوراق) وكومبوست (نباتي، روث الأغنام والجمبري، الخ). اسقيها جيداً وضع الأوعية أمام نافذة موجهة نحو الشرق أو الغرب، أو تحت نيون من نوع « Grolight ». لا تسقها كثيراً خلال فصل الشتاء ولكن لا تترك النباتات أبداً تجف.

أصيص الزنجبيل.
وهو الوعاء الذي نزرع ونحفظ به هذا البهار وهي عادة متبعة في الصين حيث يقدم كهدية زواج. وكان أصيص الزنجبيل دارجاً في أوروبا خلال القرن الثامن عشر وما بعده وتم تخليده من قبل عدداً من الفنانين المشهورين أمثال فان غوخ وسيزان وتوسان.

في بداية يونيو، ازرع النباتات الصغيرة مع ترك مسافة 20 إلى 25سم بينهم في تربة خفيفة ورخوة ورملية نوعاً ما، وأضف إليها الكومبوست أو السماد الناضج لتغذيتها. ويفضل زراعتها في أحواض مرتفعة مما يسمح بريّها جيّداً دون المجازفة بإحداث عفونة. في الواقع، يحتاج الزنجبيل الماء لكن يضره البقاء في الماء وقتاً طويلاً.
يفضل تغطية الشتلات للحفاظ على الرطوبة والحدّ من نمو الأعشاب الضارة وقصاصات العشب والأوراق الميتة. أضف كل شهر أو كل أسبوعين سماد ورقي (الطحالب ومستحلب الأسماك وروث حيواني أو نباتي).

في حال بدأ الساق بالاصفرار أو كان هناك احتمالية حدوث صقيع، احصد جميع الجذور. احتفظ بالجذور التي بصحة جيدة لزراعتها في الموسم القادم والذي يبدأ بعد شهرين أو ثلاثة بعد فترة خمود. وحتى آنذاك، احفظها بمكان بارد ومظلم.

الزراعة في الأحواض

. لا تختلف طريقة الزراعة في الأحواض كثيراً عن تلك في الأرض المفتوحة سوى بأننا نزرع الشتلات في أحواض سعتها 20 إلى 25 لتر وتحتوي على تربة غنية جداً. عندما يحلّ الربيع ويزول تهديد الصقيع، ضع الأحواض في الخارج في منطقة نصف مظللة ومن الضروري أن تحميها من الرياح. ومن المهم جداً كذلك إضافة السماد الورقي وتوفير مياه كافية نظراً إلى أن النباتات المزروعة في احواض تتعرض لظروف مناخية حادة وتفتقر المغذيّات الأساسية.

حين يحين وقت الحصاد، ابقي جزء من الجذور في التربة وخزّنها في مكان بارد وجاف ومظلم لمدة شهرين أو ثلاثة تقريباً. خلال هذه الفترة، تنبت الشتلات مرةً أخرى سيقان وتتيح لك حصادها من جديد بعد 8 أو 9 أشهر. لا تتردد بسحب جزء من الجذور وهي لا تزال صفراء –عند الشهر الخامس تقريباً، حيث تكون رقيقة وليّنة وأقل حدّة من الجذور الناضجة.


  إعادة انتاج الزنجبيل

الزنجبيل، مثله مثل الثوم والكركم وعكسه عكس أغلب النباتات، قد فقد قدره على التكاثر (عن طريق البذور) ولا يتكاثر إلا بالزراعة (بواسطة الجذمور).مما يعني أنه بالعادة تكون النبتة قد روَضت منذ وقت طويل. وبالتالي، فإن الزنجبيل المتواجد في الأسواق مستنسخ من مستنبتات نباتية قديمة جداً، ربما تعود إلى بدايات الزراعة قبل 12000 سنة… وبالتأكيد هذه المستنبتات مقاومة لكل الأمراض والحشرات وإلا ما كانت قد استمرت طوال هذه الآلاف من السنين. ومن الناحية البيئية، هذا أمر مناسب حيث لا يتطلب انتاجهم سوى القليل من مبيد الفطريات أو الحشرات إلا في ظروف الزراعة غير الملائمة.

الزنجبيل لعلاج الغثيان , هل مشروب الزنجبيل علاج جيد حقاً ؟
الزنجبيل لعلاج الغثيان , هل مشروب الزنجبيل علاج جيد حقاً ؟
الزنجبيل لعلاج الغثيان انتبه: تجدر الإشارة بأنه من المفضل التوّجه إلى شخص مختص للحصول على المعلومات السليمة والآمنة والتي تتماشى مع...
خلطة القرفة والزنجبيل للتنحيف
خلطة القرفة والزنجبيل للتنحيف
خلطة القرفة والزنجبيل للتنحيف انتبه: تجدر الإشارة بأنه من المفضل التوّجه إلى شخص مختص للحصول على المعلومات السليمة والآمنة والتي تتماشى... المزيد »


مراجع

1. Willcox JK, Ash SL, Catignani GL. Antioxidants and prevention of chronic disease. Crit Rev Food Sci Nutr 2004;44(4):275-95.
2. Kikuzaki H, Nakatani N. Cyclic diarylheptanoids from rhizomes of zingiber officinale. Phytochemistry 1996;43(1):273-7.
3. Monograph Zingiber officinale (Ginger). Altern Med Rev 2003;8(3):331-5.
4. Ray A. Cancer preventive role of selected dietary factors. Indian journal of cancer 2005;42(1):11-20.
5. Nakatani N. Phenolic antioxidants from herbs and spices. Biofactors 2000;13(1-4):141-6.
6. Shobana S, Naidu KA. Antioxidant activity of selected Indian spices. Prostaglandins Leukot EssentFattyAcids 2000 February;62(2):107-10.
7. Halvorsen BL, Carlsen MH, et al. Content of redox-active compounds (ie, antioxidants) in foods consumed in the United States. Am J Clin Nutr 2006;84:95-135.
8. Kaur C, Kapoor HC. Anti-oxidant activity and total phenolic content of some Asian vegetables. International Journal of Food Science and Technology 2002;37:153-61.
9. Jolad SD, Lantz RC, et al. Commercially processed dry ginger (Zingiber officinale): composition and effects on LPS-stimulated PGE2 production. Phytochemistry 2005 July;66(13):1614-35.
10. Surh Y. Molecular mechanisms of chemopreventive effects of selected dietary and medicinal phenolic substances. Mutat Res 1999 July 16;428(1-2):305-27.
11. Aggarwal BB, Shishodia S. Molecular targets of dietary agents for prevention and therapy of cancer.Biochem Pharmacol 2006 May 14;71(10):1397-421.
12. Kim EC, Min JK, et al. [6]-Gingerol, a pungent ingredient of ginger, inhibits angiogenesis in vitro and in vivo. Biochem Biophys Res Commun 2005 September 23;335(2):300-8.
13. Kim DSHL, Kim D-S, Oppel MN. Shogaols from Zingiber officinale protect IMR32 human neuroblastoma and normal human umbilical vein endothelial cells from B-amyloid(25-35) insult. Planta Med 2001;68:375-6.
14. Chrubasik S, Pittler MH, Roufogalis BD. Zingiberis rhizoma: a comprehensive review on the ginger effect and efficacy profiles. Phytomedicine 2005 September;12(9):684-701.
15. Boone SA, Shields KM. Treating pregnancy-related nausea and vomiting with ginger. Ann Pharmacother 2005 October;39(10):1710-3.
16. Chaiyakunapruk N, Kitikannakorn N, et al. The efficacy of ginger for the prevention of postoperative nausea and vomiting: a meta-analysis. Am J Obstet Gynecol 2006 January;194(1):95-9.
17. Pizzorno JE Jr, Murray Michael T. Textbook of Natural Medicine. Churchill Livingstone, États-Unis: 2006.
18. Stewart JJ, Wood MJ, et al. Effects of ginger on motion sickness susceptibility and gastric function.Pharmacology 1991;42(2):111-20.
19. Wood CD, Manno JE, et al. Comparison of efficacy of ginger with various antimotion sickness drugs.Clin Res Pr Drug Regul Aff 1988;6(2):129-36.
20. Ghayur MN, Gilani AH. Species differences in the prokinetic effects of ginger. Int J Food Sci Nutr2006 February;57(1-2):65-73.
21. Platel K, Srinivasan K. Digestive stimulant action of spices: a myth or reality?Indian J Med Res 2004 May;119(5):167-79.
22. Grzanna R, Lindmark L, Frondoza CG. Ginger–an herbal medicinal product with broad anti-inflammatory actions. J Med Food 2005;8(2):125-32.
23. Young HY, Luo YL, et al. Analgesic and anti-inflammatory activities of [6]-gingerol. J Ethnopharmacol2005 January 4;96(1-2):207-10.
24. Locong A, Ruel D. Guide des interactions médicaments, nutriments et produits naturels. Québec: 2003.
25. Heck AM, DeWitt BA, Lukes AL. Potential interactions between alternative therapies and warfarin.Am J Health Syst Pharm 2000 July 1;57(13):1221-7.
26. Miller LG. Herbal medicinals: selected clinical considerations focusing on known or potential drug-herb interactions. Arch Intern Med 1998 November 9;158(20):2200-11.
27. Hodges PJ, Kam PC. The peri-operative implications of herbal medicines. Anaesthesia 2002 September;57(9):889-99.
28. Al-Amin ZM, Thomson M, et al. Anti-diabetic and hypolipidaemic properties of ginger (Zingiber officinale) in streptozotocin-induced diabetic rats. Br J Nutr 2006 October;96(4):660-6.
29. Weidner MS, Sigwart K. The safety of a ginger extract in the rat. J Ethnopharmacol 2000 December;73(3):513-20.
30. Saha A, Blando J, Silver E, Beltran L, Sessler J, DiGiovanni J. 6-Shogaol from dried ginger inhibits growth of prostate cancer cells both in vitro and in vivo through inhibition of STAT3 and NF-κB signaling. Cancer Prev Res (Phila). 2014 Jun;7(6):627-38.
31. Mozaffari-Khosravi H1, Talaei B2, Jalali BA3, Najarzadeh A2, Mozayan MR4 The effect of ginger powder supplementation on insulin resistance and glycemic indices in patients with type 2 diabetes: a randomized, double-blind, placebo-controlled trial. Complement Ther Med. 2014 Feb;22(1):9-16.
32. Mahluji S1, Attari VE, Mobasseri M, Payahoo L, Ostadrahimi A, Golzari SE. Effects of ginger (Zingiber officinale) on plasma glucose level, HbA1c and insulin sensitivity in type 2 diabetic patients. Int J Food Sci Nutr. 2013 Sep;64(6):682-6